Monday, July 5, 2021

تجربة!

 عملوا تجربة فى إسرائيل وكان الهدف منها أستخدامها كواحد من أسلوب أسمة التدمير الذاتي (يعني تبقى أنت عدو نفسك وتدمر حاضرك ومستقبلك بإيديك وتستخدم لتدميرك الذاتي دماغك اللي هنشغلها ضدك ودينك وانتمائك كعدو ليك وأنت مش حاسس) .. والتجربة دي كان أسمها تجربة البيئة التربوية المتماثلة.

ببساطة.. أحنا هنعمل مجتمعات كاملة بتقوم على مبدء المساواة 100% بين الرجال والنساء.
شوف يا سيدي.
أحنا هناخد الأطفال من أبوهم وأمهم وهندخلهم فى المجتمع ده.. مجتمع مصممينه خبراء نفسيين على مساواه 100 % وهنمنع فيه كافة العوامل الأجتماعية والتربوية والنفسية من ممارسة أي دور فى توجية تنشئة الطفل كذكر أو كأنثي. المجتمعات دي كان أسمها تجمعات الكيبوتس الإسرائيلية.
واحده واحده.. ونركز بقي علشان الكلمتين الجايين دول مهمين أوي.
شوف يا صديق .. فى المجتمعات دي هيحصل الأتي:
1- جميع الأطفال ذكور وأناث كانوا بيلبسوا نفس اللبس.
2- جميع الأطفال ذكور وأناث كان ليهم نفس قصة الشعر.
3- جميع الأطفال ليهم حرية أختيار ألعابهم كما شاءوا بدون تشجيع البنات على اللعب بالعرائس والألعاب الأنسانية والحوارية والتراحمية ولا الذكور على اللعب بالعربيات والمسدسات والألعاب التنافسية.
4- جميع المناهج الدراسية لا يوجد بها أي شيء يحبذ على التجنس (ما هو أحنا جنس واحد بقي ومفيش فرق بين ذكر وأنثي).
5- ممنوع أعطاءء تعليمات تظهر أي تميز بين الجنسين زي المتعارف عليه فى كل الدول أن الأولاد الأقوياء رجاله مبيعيطوش والبنات مبيلعبوش لعب الأولاد زي كذا وكذا.
6- أخفوا تماماً أي تمييز بين الأعمال المنزلية زي الطبخ والغسيل وهكذا ده من دور مين.
وبكدا.. فكروا أنه مع السنين وبالأسلوب ده أن الفروق الجنسية هتتلاشي وهتبقي ذكري وهنقدر نعمم بقي مبدء المساواه بين الجنسين اللي هيكون مدخلنا لما هو أبعد من ذلك زي المساواه بين المثليين والبشر الطبيعين وهكذا.... وبعد اربع أجيال كاملة .. أكتشفوا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع!
أيييييييييييه!!
معقول!!!
بعد كل المحاولات دي؟!!!
خبراء ومناهج ومجتمعات كاملة بيتصرف عليها مئات الملايين علشان ياخدوا تجربتهم وينشروها فى العالم!!
أه والله ذمبئولك كدا ولقوا الأتي حصل:
- الأولاد والبنات بيكبروا وهما مصممين أنهم يمارسوا دورهم الفطري!!!!
- أكتشفوا وبالأرقام الفرق الواضح جداً فى أن معظم البنات كانت بتختار دراسة العلوم الأجتماعية والأنسانية واللغات.. ومعظم الشباب بيختاروا الرياضيات والهندسة وحابين يكونوا علميين ومهندسين. (هتعرف ليه دلوقتي لما تعرف العقل الأنثوي والعقل الذكوري)
- البنات كانت بتندفع وبشدة لممارسة دورهن كأمهات بالرغم من غياب من يتعلمن منهن كيفية ممارسة الأمومة (الأمومة فطرية فى العقل الأنثوي وليست مٌكتسبة).
- غالبية النساء لم يختاروا ممارسة العمل السياسي بالرغم من مساواتهن بالذكور فى الحقوق السياسية بل ولقوا أن غلابيتهم بيجروا وراء ممارسة العمل الخدمي والأجتماعي والتعليمي والثقافي.
- وبالأرقام.. وجدوا أن 6% من الرجالة بيوصلوا لمراكز قيادية فى المجتمعات دي اللي هيا 100% مساواه من الطفولة .. بينما 6 فى الألف من الأناث بيوصلوا لمراكز قيادية.
ومخلص الأمر؟ أية حصل يعني فى الأخر برضوا بعد كل المحاولات دي للمساواة بهذا القدر؟
النتيجة أنه تغلبت الدوافع الفطرية البيولوجية على كل المفاهيم الأيديولوجية والأجتماعية والسياسية!!!
وبالتجربة دي قدموا الدليل والبرهان بما لا يدع مجالاً للشك بأن عقول الذكور والأناث مختلفة بالفطرة وليس بالتنشئة!
وأن الأولاد والرجال بيعيشون (غالباً) فى عالم الأشياء من خلال عقلهم التنظيمي.
وأن البنات والنساء بيعيشوا (غالباً) فى عالم الإنسان والعلاقات من خلال عقولهم التعاطفية.
ويجي بعد 20 سنة كاملة من الأبحاث أ.د سيمون بارون كوهين أستاذ علم النفس فى جامعة كامبردج فى التمايز العقلي والنفسي بين الرجال والنساء.. ينشر ثمار بحوثه ل20 سنة ويخلص البحوث دي فى جملتين مهمين أوي!
The Female Brain is predominantly hard wired for empathy, while the Male Brain is predominantly hard wired for understanding and building systems!
يعني بالعربي كدا الخلاصة أن المخ الأنثوي تم تشكيله وإعداده مسبقاً ليقوم بالمشاركة والتعاطف .. عرفت دلوقتي ليه كانت البنات بتختار العلوم الانسانية والأجتماعية كتخصصات وليه كانوا بيختاروا العمل الخدمي والأجتماعي وليس العمل السياسي والقيادي؟
والمخ الذكوري ليقوم بالوظائف التحليلية والتنظيمية وبناء النظم.
ومن هنا خرج لنا د. كوهين بما يسمي:
العقل التعاطفي Empathizing (Feminine) Mind وده بتمتاز به غالبيه النساء.
والعقل التنظيمي Systematizing (Masculine) Mind وده بيمتاز به غالبيه الذكور.
دول كلمتين بساط جداً.. يعرفوكم أنه حتي قيام الساعة... دور الأنثي معروف ودور الرجل معروف.. كتبتهم كمختص بيقول كلمة الحق اللي هيقف بيها قدام ربنا.. كتبتهم علشان متبقوش ورقة بتلعب بيها أنظمة الدول وكل من هب ودب علشان يكسب من وراكم ليك وشير ويتقال الله ده حاسس بينا.. كتبتهم علشان متوصلوش لمرحلة التدمير الذاتي واللي هتخليكي كبنت مش راضية لا عن والدك ولا مديرك ولا أستاذك ولا زوجك ولا النظم ولا القوانين ولا البلد اللي بتعيشي فيها ولا حتى قوانين الأديان زي الميراث والحقوق والواجبات وده بيتسمي (الألهاء بالتفاهه).. علشان أمنعك تستمتعي بأهم شيء وهيا أنوثتك وبدل ما تتلهي فى بناء مستقبل وأسرة مش هنخلي تفكيرك يروح هناك سليم.. أحنا هنفضل نشتغل على ده لحد ما نخلي كتير كأن مشوه.. لا راجل قادم يعيش راجل ولا انثي قادره تعيش أنثي ونخلي دوركم الجاي كل واحد عايش علشان يقول للتاني انت اللي ظلمتني ويعيش فى دور المفعول به لا الفاعل.
والخلاصة.. هيفضل الرجل رجل... وهتفضل الأنثي أنثي.. لأنها فطره الله التي خلق الناس عليها لا تبديل لخلق الله!
Post Original Date:  May 10, 2021 FB Post's Link: https://www.facebook.com/daghash.eslam/posts/10219965133739128 Photo Source: https://pixabay.com/



No comments:

Post a Comment

لتسكنوا إليها !

لتسكنوا إليها مكنش أختيار حطة الدين.. بل كان أحدي الأسس اللي بتقوم عليها واحده من أقدس العلاقات الإنسانية وهي علاقة الزواج. وأهم توقيت بيحتا...