شفت نقاش طويل بيقول أن علم النفس والكوتشنج والعلاج النفسي والطب النفسى دول مش علوم.
والحقيقة.. لو من سنة واحدة بس قبل ما أعتكف على كتبي ودراستي.. كان ممكن أدخل نقاش زي ده.. بس مدخلتهوش ولا أعتقد أني هدخل نقاش زي ده وهقول فى أخر البوست ليه.
أولاً: علم النفس علم حديث جداً مقارنةً بالعلوم الأخري ولكن جذوره التي بني عليها ممده لمئات السنين.. ده ليه؟ .. هقولك..
أحدي تعريفات علم النفس اللي قرأتها فى أحدي الكتب الصادرة عام ٢٠١٨ كان:
Psychology is a bridge between philosophy and physiology. Where physiology describes and explains the physical make-up of the brain and nervous system, physiology examines the mental processes that take place within them and how these are manifested in our thoughts and ideas, psychology studies how we come to have them and what they all tell us about the working of our minds. All the Science evolved from philosophy, by applying scientific methods to philosophical questions.
التعريف الطويل جداً ده هترجمة فى الكومنتات.. ولكن أختصاراً.. تاريخ علم النفس ممتد من بدايات بدايات جذور علوم الفلسفة.. هل كدا وبس؟ لأ طبعاً.. خد كمان دراسة الأديان وخد دراسة علم السلوك الحيواني والأنثربولوجي (علم دراسة الإنسان) ومتعدش بقي.
ثانياً: بيقولك بقي أن أي علم لا يقاس بالأرقام وميتمسكش بالإيد كدا فده مش علم.. وعلشان كدا علم النفس مش علم.. والطب النفسي مش علم وبالنسبة ليا المخ والأعصاب علم والطب النفسي مش علم.
بالنسبة للي كان بيناقش ده يا جماعة والله مش انا.
فده سؤال الحقيقة لا يستحق حتى الأجابة عليه لأني مش قادر أتخيل حد فى ٢٠٢١ بيناقش ده وعلى كلاً.. وأختصاراً.. هقولك اللي يريحك.. مقارنة العلوم الموجودة منذ بداية الخليقة زي علم الهندسة لا تقارن بالعلوم الحديثة لأن المقارنة لازم تكون Apple to Apple.
كدا يتبقي الكوتشنج أنه ملهوش علاقة بالعلوم.
بردوا رجاءً تعمل بحثك بشكل صحيح لأن النهاردة فيه عشرات الجامعات على مستوي العالم اللي بتدي ماجستير أكاديمي فى الكوتشنج ودول هتلاقيهم فى جامعات مهتمة بعلوم الإدارة وجامعات متخصصه فى علم النفس.
وبرضوا.. خليني أقولك هنا أن عالم النفس مايكل نينن قال أنه ال
Cognitive Behavioral Coaching
دخل الدراسة البحثية الأكاديمية منذ ٢٠٠١ وخد جزء من كلامه نصاً أهه وروح ناقشه معاه.. بس متنساش انت رايح تناقش عالم تقله عامل أزاي فى العلوم النفسية من أول العلاج النفسي للإرشاد للكوتشنج.
Since 2001, researchers have been building up an evidence base for CBC using qualitative, quantitative and single-case design studies
فنفرق هنا بين هل الشخص المختص عايز يمشي السكة المهنية واللا الأكاديمية لو عايز مهني فأكبر جهتين فى العالم هم:
International Coaching Federation (ICF)
European Mentoring and Coaching Council ( EMCC)
الأول هو أكبر جهة فى العالم وده اللي أنا دارس منه مرتين.. التاني معروف أكتر فى أوروبا وأنجلترا.
دول للي عايز يدرس حاجه مهنية.. للي عايز يدرس حاجه أكاديمية فعنده عشرات الجامعات على مستوي العالم منهم
Master of Positive and Coaching Psychology, East London University
علم النفس الإيجابي اللي بيتدرس من أمتي بماجستير ودكتوراه ولا حول ولا قوة الا بالله لسه الجامعات فى مصر مفيهاش تخصص Positive Psychology!
أما ليه بقي قلت فى بداية البوست مبقتش بحب أدخل نقاشات زي دي فده علشان كانت نصيحة العالم ميكل نينن.
أن من فضلك متقبلش أصلاً المتشكك يكون عميل عندك لأنه هيفشل ال Process وهيبوظ ال Outcome وهيقولك شفت بقي؟ أنا كان عندي حق.. جيتلك علشان تساعدني أهه ومعرفتش تساعدني ومايكل نينن قال نصاً أن ده يمشي على جميع أنواع المدارس العلاجية والتطويريه أو اياً كانت المدرسة المتبع أستخدمتها.
وقال نصاً أن النتيجة النهائية لأي رحلة تطويرية أو علاجية تنقسم للأتي:
40% Readiness to change
٤٠ % أستعداد العميل
30% Relationship
٣٠ % قوة علاقة العميل بيك.
15% Expectations of Success
١٥% توقعات العميل عن نجاح اللي بيعمله ده
15% The application of their particular theory (CBC, Psychotherapy, or whatever)
١٥ % مدي قوة المدرسة والأدوات المستخدمة.
يعني لو هو بس بس بس مش مستعد ومعندوش ثقة فيك ومش متوقع نجاح اللي بيعمله فده كدا دمر بإيديه ٨٥% من نجاح مخرجات الرحلة دي!
ثم قال
These four factors apply (roughly) equally to all forms of counseling, therapy, coaching, or whatever the help is called.
يعني هذه الأرقام تطبق على الإرشاد، العلاج النفسي، الكوتشنج أو أياً كان مسمي المساعدة المهنية اللي بتتقدم!!!
والله أنا خايف يخلصوا النقاش ده فيدخلوا على
Nature-nurture debate!
وينسوا أنهم بقوا فى ٢٠٢١!