فيه مثال شهير بنحب نقوله فى برامج تدريبية مختلفة.. أول مرة سمعت المثال ده كان من د. إيهاب فكري.. وكان فيما معناه بيقول تخيل كدا واحد رايح يزور والده فى المستشفي أو يلحق جلسة فى محكمة أو جراح رايح لزميلة يلحق وقف نزيف حاصل فى عملية معاه.. السؤال بقي.. هل الشخص هنا وهو ماشي فى الطريق هيقعد يلتفت لأي شيء ولكل شيء حواليه؟ واللا هيكون هدفه الوصول بأسرع وقت؟
العربية اللي جنبه مين فيها؟ لابسين أية؟ هيا ليه ست وراكبة عربية بالحجم ده ما الستات تركب حاجه كدا دلع زي الميني كوبر.. والحلوة اللي هناك دي هيا اللي سايقة واللي قاعد جنبها ده أية لطخ علشان ست تسوق وهو قاعد.. وبص الواد اللي بيجري بالعربية اللي هناك دي اه ما هيا الحاجة اللي جيبهالك.. ويفضل طول السكة سايب هدفه ومركز مع الأخرين يعايب شوية ويغتاب شوية وهكذا يومه!
ده شخص ملتفت والملتفت لا يصل!
الحقيقة لو كان الشخص ذو هدف ورؤية وخطة واضحة هو رايح فين وجاي منين فلا يمكن تحت أي ظرف كان يكون عنده رفاهية اهدار الوقت بهذا الشكل لأن أصحاب الخطط اللي قابلتهم بيدعو ربنا يوفقهم فى يومهم بس ويلحقوا يخلصوا اللي وراهم فيه.. ده أحنا فى الجلسات بنحاول بالعافية نلاقيلهم وقت مش بنلاقي ودول بيطلعوا أجباراً والله أجازة ولولا تحقيق مبدء Disconnect to Connect ما كانوا طلعوا اجازة أصلاً وكملوا خطتهم وسعيهم.
لما تلاقي نفسك بدءت تركز مع الناس.. حاول تقف وتسأل نفسك ليك عند الناس دي أية.. لو أنت مسئول عنهم بشكل أو بأخر فده شيء.. بس لو مبيربطكش بيهم علاقة وبتركز مع ده وتسيب ده وتروح تركز مع ده.. وقتها محتاج تقف وقفة صدق وتحاسب نفسك وتشوف عمرك اللي بيضيع ده بيضيع فى أية!
اللي بيروح منك ده مش وقتك... اللي بيضيع منك ده عمرك اللي هتقف تتحاسب عليه بالدقيقة يوم القيامة!
No comments:
Post a Comment