Thursday, August 5, 2021

There's Enough For Everyone!

 فيه مفهوم خاطيء جداً عن أصحاب عقلية الثراء وهو أن الناس دي كل حاجه بتحسبها بالرقم لدرجة أنهم بيمشوا يشوفوا الناس أرقام ومنافع.. بس الحقيقة أن ده مفهوم عار تماماً من الصحة والعكس هو الصحيح لأن اللي بيشوف الناس أرقام ومنافع ده شخص قرر يكون شغال عند الفلوس مش الفلوس اللي شغاله عنده وده مادام بهكذا عقلية.. فلن يرتقي لعقلية الثراء حتى يترك ما عليه من فكر!

عقلية الثراء.. صاحبها وفى كل الأوقات بيفكر Win Win يعني أنت تكسب وأنا أكسب حتي فى حال أنفصال الشراكة أو أنتهاء التعاون.
كمثال فى عقلية الثراء كل ما أستاذي كبر وأرتفع درجة أنا كحد تحت منه كمستوي علمي وعملي.. هرتفع درجتين!
لحظة!
يعني أية كل ما أستاذي/ المنتور/ القائد بتاعي يرتقي درجة أنا هرتقي درجتين دي؟
هقولك.
بص يا سيدي.. أنا مش هتكلم عن تخصصي وهدي مثال على حاجه الناس كلها تعرفها.
نفترض أن أستاذي ده جراح.. مفضي من وقته للعمليات متوسط ٦ ساعات يومياً (ده مثال هه) .. قدام شوية بعد خبرة معينة لما راح ودرس مستوي متقدم من الجراحات بقي بيشتغل حالات معينة بين حرجة ومتقدمة وهكذا.
لحد كدا تمام؟
أنتقل من مستوي لمستوي أخر.
طيب..
هو قبل ما يدرس المستوي المتقدم ده كان مفضي من يومه ٦ ساعات وكان بيعمل فيهم عمليات ممكن الأخصائي بنفسه يعملها.. وكان متوسط العملية مثلاً من ٣٠٠٠ ل ٥٠٠٠ جنية.
دلوقتي لما يفضي ال ٦ ساعات دول ويروح يشتغلهم فى الحالات المتقدمة والمستعصية والحرجة ونظراً لضيق وقته فهيسيب الجراحات اللي يقدر يعملها الأخصائي حتي المستوي المتقدم منها وهيركز هو فى المستوي الأعلي.
صح كدا؟
هنا هيفضي مكان! والمكان ده بتاعي!
بتاعي لأني كان بقالي سنين بسعي وبتعلم وبتدرب وبسافر وبروح وباجي وبتعلم من كتب ودورات وبتتلمذ على إيد زملائي وأستاذي وهكذا.
دي كدا أول درجة أنا أرتقيتها.
والدرجة التانية: أن لما استاذي يشتغل فى النوع المتقدم من الجراحات دي هيحتاج حد يكون مساعد ليه.. لأنه مش هيعرف يعمل كل حاجه لوحده.. لأنه محدش بيعرف يعمل كل حاجه لوحده! فهنا عيني هتشوف نوع ومستوي جديد.. وأعلي ولما أشوف ده.. هطمح أني أكون مكانه فهتعلم أكتر وأصمم أني لما اكون فى مكانه يكون مستوايا فى مستواه أن لم يكن أعلي.
وبالتبعيه؟
هيكون للي تحت مني عليا حق.. وزي ما كان اللي فوق مني بيتكرم وبيعلمني.. هكون بقدم ما أستطعت وبكرم وسخاء أن اللي عندي يروح للي تحت مني وهكذا الحال كلنا بنعلم بعض!
هيا دي عقلية الثراء.
كل واحد بيكبر التاني.. ومحدش فيها بيشوف أنه كبير على العلم.. لأني لو كنت من بدري شفت القائد بتاعي قليل أو ضعيف أو أو كانت عيني هتبحث عن السلبيات بس! ووالله.. والله.. اللي عينه هتبحث عن السلبيات فى الأخر.. حتي ولو نبي من أنبياء الله الصالحين هيطلع فيه عيب.. وعيوب!!!
وهكذا صاحب عقلية الحل.. يري الكون كله مُعلمه!
وهكذا صاحب عقلية المشكلة.. يري نفسه عالم وناقض على الكون كله!
العقليتين قدامك أهم.. وعلشان اليأس ميطلش قلبك.. خليك عارف أنك هتاخد سنين وسنين على ما تمتلك زمام الأمور لعقلية الحل فى كل شيء وصدقني الموضوع بيبدء بخطوة.
خطوة النهاردة.. هيا أنك لو عندك أي مشاعر حقد أو كره أو عداء أو تمني زوال النعم لزميل أو صديق أو حتي أي شخص على وجه الأرض.. أعرف أنك لسه واقف فى عقلية الفقر مش الثراء.
ليه؟
علشان أنا لو زميلي بقي بيكسب مليون جنية فى الشهر، ومليار جنية فى السنة مش هيعرف يخلص كل مال الأرض.
ولو بقي بيعمل ١٠٠ جلسة فى اليوم (ده رقم مستحيل قولاً وفعلاً).. برضوا يومه مش هيشيل غير ٢٤ ساعة والباقي رزق لحد تاني.
ولو خلص كل عملاء مصر.. لسه فيه أكثر من ٢٠٠ دولة فيهم عملاء عندي منهم عملاء من ٧ دول.
وهكذا.. الخير موجود والرزق موجود وكل شيء فى الكون فى وفره .. ده لأنه:
There's a plenty for everything
There's a plenty for everyone
THERE'S ENOUGH FOR EVERYONE!

Post Original Date:  July 4, 2021
FB Post's Link: https://www.facebook.com/daghash.eslam/posts/10220328679827553
Photo Source: https://pixabay.com/



No comments:

Post a Comment

لتسكنوا إليها !

لتسكنوا إليها مكنش أختيار حطة الدين.. بل كان أحدي الأسس اللي بتقوم عليها واحده من أقدس العلاقات الإنسانية وهي علاقة الزواج. وأهم توقيت بيحتا...