Saturday, July 31, 2021

نعمة التعافل!

 فى العلاقات الإنسانية.. فية نعمة كبيرة أوي أسمها التغافل!

كٌلنا بشر، وكلنا بنغلط ..وفى البشرية لا يوجد ملائكية خالصة ولا شيطانية خالصة.. أحنا خليط من الحلو والوحش.. من الخير والشر.. من تربية وتنشأة وخبرات ومعادلات فى التكوين النفسي للشخصية لا يسع كٌتب كاملة ذكرها ربما يكون أقرب تلخيص ليها أننا كٌلنا زي ما عندنا نفس لوامة فكذلك فية نفس أمارة بالسوء وميزان المعادلة بتحكمة النفس المطمنة (لمن سعي اليها وأجتهد عليها).
فأحنا يا صديق مش ملائكة..ومش شياطين.. وزي ما أنت ليك أخطائك.. اللي تحب أن الأخر يغفرهالك.. فكذلك الأخر ليه أخطائه وسقطاته اللي جايز يفرق أوي فى علاقاتكم أنك تغفرهاله.
وقت الغضب.. حاول جاهداً أنك تعمل الأتي:
1- أنك تـ توقف Stop .. عن رد فعل لحد ما تهدي وتفكر صح.
2- تفكر Think .. تفكر وتحكم عقلك وتحكم ذات العاقل الراشد الناقد اللي يقدر يساعدك تفهم أكتر المشكلة وتسأل نفسك دورك فيها كان أية وتوقع شوية ال EGO اللي جواك وتعترف بخطأك (إن أخطأت) و وو.
3- تتحرك وتتصرف ACT وتاخد قرار.. جايز جداً وقتها تلاقي أن كسب الشخص أهم من كسب الموقف.
تاني..
فى العلاقات الصحية التغافل شيء حتمي وضروري فى بعض المواقف.
فى العلاقات الصحية فية قدر من التغافل.. قدر من المسامحة.. وقدر من عدم أطاعة الهوي.. لأني مش هقدر أقف قدام كل موقف وكل كلمة وكل سوء فهم وكل أفتراض خاطيء وكل وكل وأقعد أقول لا أنا لازم أخد وأجيب حقي وازي بقى اللي ازاني واوجع اللي وجعني وخسر اللي خسرني ووو !
لو هعمل ده.. فأنا بقيت عايش فى مركزية الأخر.. عايش عنده وسايب تحقيق قانون Here and NOW
فى العلاقات الصحية كل واحد بيشيل شيلته.. وكل واحد مسئول عن مشاعرة بحلوها ومرها زي ما مسئول عن فكرة اللي بيشكل بيه حياتة!
التغافل نعمة.. قادرين يحققوها اللي فى علاقة صحية مع نفسهم أولاً لأنة لن يتمتع فرد منا بعلاقة صحية مع الأخر قبل أن يتمتع بها مع نفسه أولاً (دي مقولتي اللي أنشأتها وأعمل جاهداً على تحقيقها)
صدقني يا صديق.. حياتك فيها الأهم والأغلي من أنك تضيعة فى أوهام.
وهم تحليل نوايا الأخر.
وهم تحليل ما وراء كلمات الأخرين.
وهم تحليل أفعال وردود أفعال وسلوكيات الأخر.
ووهم ووهم ووهم.. وفجأة! وهووووووب.. تلاقي حياتك بقت سلسلة من أوهام.. دائرة مٌفرغة هتخسرك علاقات لا تٌعد .. وأنا الحقيقة لا أتمني ليك ده مطلقاً بل أتمنالكم فى 2020 .. التمتع بالصحة النفسية والسواء النفسي وحياة مليانة علاقات صحية .. تبدئها بنفسك أولاً .. ثم تتمتع بها مع الأخر.. ثم الأخري

Post Original Date:  Jan. 5, 2021
FB Post's Link: https://www.facebook.com/daghash.eslam/posts/10216149010658436 Photo Source: https://pixabay.com/



No comments:

Post a Comment

لتسكنوا إليها !

لتسكنوا إليها مكنش أختيار حطة الدين.. بل كان أحدي الأسس اللي بتقوم عليها واحده من أقدس العلاقات الإنسانية وهي علاقة الزواج. وأهم توقيت بيحتا...