فى علم النفس فية مجموعة كبيرة من الناس بتتصنف At Risk People الفئات المعرضة للمخاطر الجسدية والنفسية.. أمثلة:
* البنت اللي عايشة فى بيت مفيهوش غير صقيع أسري وبابا مربوط فى ساقية انه يجيبلنا فلوس بس وماما عايشة فى وهم كبير أسمة أثبت نفسي وذاتي وانجازاتي وسايبه البيت ومسئوليته وبناتها متعرفش عنهم أي حاجه والبيت لينا كلنا مجرد لوكانده.. البنت دي كدا At Risk People
* الشاب اللي والدة وعمه وجده توفاهم الله بأمراض القلب والشرايين.. ده كدا At Risk People
* الطفل اللي الأب والأم عندهم درجة من السمنة -زيادة الوزن- أو Emotional Eating مثلاً ده كذلك يٌصنف At Risk People
الأمثلة اللي فوق دول كدا مصنفين At Risk People .. سواء جسدياً أو نفسياً... فية بقى المثال الأصعب!
• شاب يكون متخرج بقالة 3 سنين، من كتر التقديم على شغل ولضعف مهاراته الشخصية، ولأنه فى تخصص مزدحم وهو مش موهوب فية يقعد 3 سنين يدور على شغل وميلاقيش.. فيقعد فى البيت فى أنعزالية ويبدء يدخل فى مود أكتئابي .. الخ. ده كدا بقي مش بس At Risk People جسدياً ونفسياً.. لأ.. بل وأجتماعياً وأمنياً كمان!
طيب فين المشكلة بقي؟
المشكلة أن كل واحد فينا عنده علمياً ما يٌسمي Window of Vulnerability بالعربي يعني منافذ الضعف اللي بتسهل لنفسك أو للآخر أختراقك.. وبالتالي أحنا كمختصين بنكون محتاجين نشتغل على أننا نقوم بأغلاق المنافذ دي .. تحت هدف كبير جداً أسمة Closing the Window of Vulnerability
علشان نشتغل على ده لينا أستراتيجيات كتير.. منهم الوقائية ومنهم العلاجية.. والأفضل.. والأقوي من الوقائية والعلاجية هو الأرتقاء لما بعد الوقاية (هنتكلم فى الجزئية دي لاحقاً)
وعليه:
مينفعش أن حضرتك تكون مًصنف High Risk !
يعني يكون عندك سمنه، وعندك Emotional Eating، وفية امراض وراثية، ومودك مش متظبط! وتروح تدخل جروب 24 ساعة بيتكلم عن الأكل وتهد الريجيم وتهد كل اللي بتعمله وبعدها تسأل نفسك أنا وقعت أزاي!
أتكلمت كتير عن دور البيئة المحيطة، وأن البيئة المحيطة سند وأمان فى مواقف مشابهه، وأنك لو معندكش بيئة محيطة أعملها ولو معندكش Support System أشتغل على أنشائه.. بس أنك تكون عارف أن دخولك لجروب فيس بوك أو مجموعه من الناس ده هيضرك وتعمله!
فحقيقي.. حقيقي.. أنا وقتها مٌشفق على تبعات قرارك ده!
Post Original Date: May 21, 2019
FB Post's Link: https://www.facebook.com/daghash.eslam/posts/10214443676506148
Photo Source: https://pixabay.com/

No comments:
Post a Comment