والأصل واحد، وخلق من هذا الأصل الزوجة.. أى أن عملية الخلق بدأت من نفس واحدة ثم خلق منا زوجها.. ليتزاوجا.. وليبث منهما رجالا كثيرا ونساء.. أي أن الزواج هو إعادة التوحد.. ولذلك:: فإن أقوي صلة هى صلة الإنسان بـــــزوجــه... أقوي من صلة الأبوة والأمومة والأخوة... لأنها صلة تتعدد وشائجها ووظائفها.. وهي صلة تلبي احتياجات الإنسان فى الحياة المادية والروحية، وهي صلة تحقق للإنسان معنى وجوده فى هذة الحياة.. وبذلك نخلص الى أن الزواج هو معني الوجود الإنساني... هو الأصل والحقيقة والجوهر والهدف .. قال الخالق عزوجل: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
الآية الأولي وحدة الأصل.. أي أن الزوج والزوجة منشؤهما واحد.. هي منه.. وهو منها... نسيج واحد.. والزواج هو إعادة توحد.
وهذه هى الآية الثانية.. الـسكـن.. أن يرتد الإنسان إلى قاعدته ومنشئه وأصله وهذه هي غاية مشاعر الأمان..
ثم تأتي الآية الثالثة لتحدد أسس هذا التوحد الذي قام عليه وهو الــــــمــــــــودة والــــــرحـــــــمــــــــة .. وهي أسس موصولة بصفات الله عزوجل وأسمائه الحسني الودود الرحيم
===============================
كلمات صاغها بماء الدهب رحمة الله عليه أ.د عادل صادق... يترد بيها على الداعين لعدم الزاوج.. من يريدون تبديل خلق الله وتزيف فطرته السويه.. أرشح لحضراتكم قراءة كتابة المكتوب بماء الذهب عن الزواج وهو كتاب روعة الزواج ل أ.د عادل صادق.
فطره الله الذي خلق الناس عليها.. لا تبديل لخلق الله!!! مهماً سعي لذلك غير الأسوياء ودعموا ذلك بكل الوسائل.
أقرأوا كتاب روعة الزواج زي كتب كتير أوي لازم تتقرأ .. هتعرفوا قد أية أن الشريك الصالح فعلاً فعلاً فعلاً وصدقاً متاع الدٌنيا كلها وأصعب أنواع الحرمان اللي يبلي بيها الأنسان نفسه هو أن شخص يتعمد الأستغناء فيبلي نفسه بنفسه حرمان نعمه رفيق درب وشريك حياة صالح يتحقق معاه الكلام المذكور من أ.د عادل صادق فى البوست هنا.
No comments:
Post a Comment