أوقات بذاكر حاجات بالرغم وجود أثباتات علمية عليها (من أكبر جامعات العالم).. الآ أني بحس أن فئات معينة فى مجتمعنا مش جاهزة لآستقبالها حالياً !
من شوية بذاكر فى الFamily Communication أو التواصل العائلي.. كونة واحد من أكتر المواضيع حباً الى قلبي دراسياً وعملياً.. فكنت بقرأ عن أن اللي بتبعته بيرجعلك (ودي مش حاجه جديدة يعني) المهم أنه قالك يا سيدي أنه مهماً كان يومك صعب وانت داخل البيت مينفعش تاخد سلبية اليوم كلة معاك (وبرضوا دي مش جديدة) .. سلبية الشغل بتتساب فى الشغل لآن اللي مستنينك فى البيت ملهمش أدني ذنب !
أفضل الحلول اللي كانت مٌقترحة أنه حتى لو انت داخل بيتك تعبان ومش عايز تتكلم.. يكفي فقط أنك تحضن شريكك لدقائق .. بصمت.. ومفترض هو يفهم أنك مش عايز تتكلم لانك راجع من يوم طويل.. ومن ثم يسيبك شوية لوحدك وبعدها تكون شحنت وجددت طاقتك ومن ثم ترجع لجزء أكبر منك تنضم اليه وتحتضنه .. أسمة أسرة!
كنت قبل ما أقدم سيشنز وخاصةً Family Communication Sessions مفكر زي المجتمع الجميل ده أن موضوع الحضن ده مش بالآهمية يعني!
لحد ما سمعت والله من بنات وشباب بمختلف أعمارهم ومستوياتهم حاجات زي
أن نفسهم فى حضن من والدهم أو والدتهم .. الحاجات دي فى عيلتنا بعد البلوغ تعتبر عيب! ... مفيش حاجه عندنا أسمها أب يحضن بنته بعد البلوغ! و و و !
أتذكر مرة كنت شغال مع عائلات فى نادي مشهور .. قعدت بس سمعت من أبنائهم (وكان بس مع الأطفال والمراهقين مجرد دردشة لآني مبشتغلش معاهم) .. عمري ما هنسي المراهق اللي قالي نفسي ماما تعاملني / تحضني زي ماما فلان!
بل والله.. شباب وبنات عشرينات وثلاثينات.. أكبر مشاكلهم مع أهاليهم أن أهالينا مهماً عمالنا شايفينا صغيرين فى عنيهم .. ومشكلتهم تتلخص أني نفسي أستقبل نفس درجة الاهتمام من والدتي زي خالتي ! .. أنا عمري ما شفت نفسي كبير فى نظرها.. عمري لما نجحت كدا مارمتنيش فى حضنها واحتفلت معايا !
ألخص معظم اللي قريته النهاردة فى هذة الجزئية فى أفضل جملة قريتها فيه
Sweet embrace is a great healer !
Post Original Date: March 23, 2019
FB Post's Link: https://www.facebook.com/daghash.eslam/posts/10214058930487738
Photo Source: https://pixabay.com/

No comments:
Post a Comment